خرق جديدة لهدنة عين الفيجة .. استشهاد ثلاثة مقاتلين معارضين جراء قصف لقوات الأسد على وادي بردى

استشهد ثلاثة من مقاتلي الفصائل المعارضة، ليل أمس الخميس، إثر قيام قوات النظام باستهداف محيط بلدة بسيمة في وادي نهر بردى، بقذائف الهاون، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أعقبت خرق قوات النظام للهدنة المبرمة في المنطقة.

وأكّد مصدر محلي من بلدة بسيمة أن “قوات النظام اعتقلت يوم الأربعاء الماضي امرأة من بسيمة على أحد الحواجز المحيطة بالبلدة، خارقة بذلك أحد أهم شروط الهدنة المبرمة في منطقة وادي بردى، ما دفع الثوّار في بلدة عين الفيجة الملاصقة، لقطع مياه نبع عين الفيجة عن دمشق صباح أمس، مطالبين بالإفراج عن معتقلات المنطقة”، مشيراً إلى أنّ “مياه النبع أغرقت طرقات البلدة حال منعها من الوصول إلى دمشق، وأجريت مشاورات بين مقاتلي الثوّار دفعت بهم لفتحها مجدداً بعد وقت قصير”.

ووفقاً للمصدر الذي رفض الإفصاح عن اسمه، بحسب ما أوردت صحيفة “العربي الجديد”، فإنّ “اشتباكات بين الثوّار وقوات النظام اندلعت أمس في محيط بلدة بسيمة وعلى حاجز الأشرفية المجاور، تزامناُ مع استهداف قوات النظام للبلدة بقذائف الهاون، الأمر الذي أدى لوقوع ثلاثة قتلى في صفوف الثوّار، وعدّة جرحى من المدنيين”.

من جهته، قال المركز الإعلامي في وادي بردى، إنّ “الثوّار أعطبوا آلية للنظام، أثناء توجهها من اللواء 104 (حرس جمهوري)، إلى نقاط الاشتباكات في محيط بسيمة”.

ويسود بلدة بسيمة منذ الصباح الباكر هدوء حذر، فيما تفيد الأحاديث المتداولة بين أهالي البلدة، بمفاوضات جارية بين قوات النظام وكتائب المعارضة حتى اللحظة.

وكانت هدنة قد أبرمت بين الطرفين في أواخر شهر تشرين الثاني الماضي، تقضي بإنهاء قوات النظام حملتها العسكرية على عين الفيجة وبسيمة، وإفراجها عن المعتقلات من نساء المنطقة، مقابل قيام كتائب المعارضة بفتح مياه عين الفيجة لدمشق، بعدما قطعوها عنها لأربعة أيام متواصلة، ومنذ ذلك الحين خرقت قوات النظام الهدنة مرتين، باعتقالها نساء من المنطقة.

وتبعد بلدة عين الفيجة عن دمشق، نحو 15 كيلومتراً، ويتدفق من جبالها نبع عين الفيجة الذي يغذّي نهر بردى، ويرفد معظم مناطق العاصمة دمشق بالمياه.

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها

تعليق واحد

  1. اقطعو المياه والكهرباء هذا النظام المجرم لا يحترم اي مقايضة . . .