بريطانيا تغلي على وقع فشل الخروج .. جونسون يفصل نواباً من كتلة حزبه البرلمانية

قرر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، الأربعاء، فصل 21 نائبا من الكتلة البرلمانية لحزب المحافظين الذي يترأسه.

جاء ذلك عقب انحياز هؤلاء النواب إلى أحزاب المعارضة، في تصويت جرى الثلاثاء، بمجلس العموم البريطاني، لصالح عرض تشريع يمنع جونسون من إتمام خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست) من دون التوصل إلى اتفاق مع بروكسل.

ومن بين النواب المفصولين وزيرا المالية السابقان، فيليب هاموند، وكين كلارك، ووزير العدل السابق ديفيد غاوكي، وسير نيكولاس سواميس (حفيد وينستون تشيرشل).

وأبلغت إدارة الحزب النواب الـ21 بقرار الفصل، عبر مكالمات هاتفية.

وعقب التصويت الذي جرى الثلاثاء، سيسعى النواب إلى إقرار تشريع من شأنه أن يجبر جونسون على المطالبة بتمديد الخروج من الاتحاد الأوروبي، المقرر في 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، حسب هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي).

ونقلت صحيفة “الغارديان” البريطانية، الإثنين الفائت، عن مسؤول حكومي (لم تسمه) قوله إن جونسون سيتعامل مع تصويت النواب على أنه “تصويت حجب ثقة”.

وأضاف أنه سيدعو إلى انتخابات مبكرة، الشهر المقبل، في حال نجح النواب في تقديم تشريعهم لتأجيل خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي.

ويتعين على جونسون الحصول على موافقة ثلثي أعضاء البرلمان، البالغ عددهم 650 عضوا، لتبكير موعد الانتخابات المقررة عام 2022.
وفي وقت سابق، قال جونسون إن فرص التوصل إلى اتفاق “بريكست” بين لندن وبروكسل باتت مرتفعة.

وحذّر من أنه في حال صوّت النواب لصالح تأجيل الخروج، فإنهم بذلك “يقطعون ساق” الموقف التفاوضي لبريطانيا، ويجعلون أية مفاوضات أخرى أمرا مستحيلا.

وشدد على أن بريطانيا ستخرج من الاتحاد نهاية أكتوبر/تشرين الأول المقبل سواء باتفاق أو من دونه. (ANADOLU)

تابعوا أبرز و أحدث أخبار ألمانيا أولاً بأول عبر صفحة : أخبار ألمانيا News aus Deutschland

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي عكس السير وإنما عن رأي أصحابها