هولندا تبني أكبر مخيم للاجئين في إحدى غاباتها
باشرت هولندا بشكل عاجل بناء أكبر مخيم للاجئين في أعماق غابة، على بعد أكثر من ألف كيلومتر عن مكان المواجهات التي تهز أوروبا الشرقية.
وسيتم إسكان حوالى 3000 طالب لجوء قريباً في أجنحة معدنية وبلاستيكية بيضاء، في الموقع الممتد على مساحة 5,5 هكتارات، بالقرب من نايميغن غير البعيدة عن الحدود الألمانية.
ولم تتأثر هولندا كثيراً بالمقارنة مع المجر وألمانيا والنمسا بأزمة هجرة مئات الآلاف من اللاجئين الفارين من الحرب، لكن هذا البلد لم يعد مع ذلك قادراً على مواكبة تزايد عدد المهاجرين القادمين بحثاً عن ملجأ، لذلك قررت الحكومة إقامة هذا المخيم على عجل، في مكان شهد تجارب سابقة مماثلة، حيث استخدم الموقع مرتين لاستقبال مخيمات للاجئين في تسعينات القرن الماضي، كما يستقبل كل سنة مخيماً لعسكريين في رحلة تستمر عدة أيام.
وقال جيرار برانس الذي كان على دراجة في الغابة: “يجب أن نؤمن مسكناً لهؤلاء اللاجئين، لا يمكن تركهم في الشارع، خصوصاً مع حلول الشتاء”. وكان يراقب عبر سياج يبلغ ارتفاعه مترين يحيط بالموقع، العمال الذين يقومون بغرس الأعمدة المعدنية في الأرض، وتثبيت الجدران البلاستيكية على هياكل معدنية مسبقة التركيب، أو باستقدام مراحيض قابلة للنقل.
وقالت السلطات، بحسب فرانس برس، إن المهاجرين سيستفيدون من منشآت “متواضعة لكنها إنسانية”، من أسرّة وصرف صحي وكهرباء وأنترنت.
وسيصل أوائل طالبي اللجوء نهاية الأسبوع إلى هذا المخيم المؤقت. لكن يفترض أن يتم تفكيكه في حزيران/يونيو 2016 على أبعد حد، ليستخدم الموقع لأهداف أخرى، لا سيما دورة الألعاب الأولمبية لذوي الاحتياجات الخاصة.
وفي الربع الثاني من 2015 ارتفع عدد طلبات اللجوء بنسبة 159 بالمائة في هولندا، أي أكثر من أي بلد آخر في الاتحاد الأوروبي، حسب المكتب الأوروبي للإحصاء (يوروستات). ويبقى عدد الطلبات (6270) متواضعاً بالمقارنة مع المجر (32 ألفاً و675) وألمانيا (ثمانون ألفاً و935)، لكن الأمر لا يحتاج لأكثر من ذلك ليهز البلاد.
وقد وُضعت آلاف المواقع بتصرف اللاجئين، بينها ثكنات عسكرية وصالات رياضية وسجون لم تعد مستخدمة. لكن الأعداد تواصل الارتفاع. فقد سجل أكثر من سبعة آلاف طلب لجوء في آب/أغسطس الماضي، وهذا الرقم وصل مؤخراً إلى 3100 خلال أسبوع.[ads3]
من الواضح بأن هولندا قد غسلت أيديها من السوريين المهاجرين وأيقنت بأن معظمهم لاينوي العمل في هولندا أساسا بل أتى ليعيش على المساعدات وليدخن الأركيلة وليتصور سيلفي بجوال الآيفون 6 ولذلك بنت لهم هذا المركز وسط الغابات من أجل أن يستجم السوريين لبضع سنوات في هولندا قبل أن يتم ترحليهم لسوريا فور انتهاء الحرب .
خلي اللاجئين يشتغلوا بأنفسهم أحسن ما قاعدين غطالين بطالين
والله يستر بكرة ما يصير حريق في الغابة او تصير مزبلة
الى كاشف الزفت اللي مسمي حاله خليك بحالك وكول خ……………ى
مو ناقصينك دايرين على الشغل كل يوم واذا حضرك قاعد عطال بطال لا تساوي الناس بحالك